قديم 05-31-2013, 02:01 AM   #1
مرام الأمل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2013
الدولة: السعودية
المشاركات: 29
Smile أهلا وسهلا بمحبي القصة والرواية


حياكم الله في منتدى القصص والروايات الأدبية..!

ماذا تعرفون عن القصة في الأدب العربي القديم :

- تنوعت أساليب السرد القصصي عند العرب قديماً من السرد الشفوي إلى المسامرات وروايات أيام العرب

وحكايات الجن ... وورد في القرآن الكريم الكثير من القصص ، وكذلك في الحديث الشريف.

- في زمن الأمويين ظهرت حكايات الحب العذري .

- في العصر العباسي ظهرت قصص البخلاء في كتابات الجاحظ . وترجمت قصص كليلة ودمنة

وألف ليلة وليلة المليئة بالحكايات الخارقة , وظهرت المقامات التي تغرق بالمحسنات البديعية .

- في عصر الانحدار ظهرت السير الشعبية التي تصور البطولات الخارقة بمبالغة كبيرة ولغة ركيكة ,

مثل سيرة عنترة وسيرة الزير وتغريبة بني هلال.

- وكتبت قصص فكرية مثل ( رسالة الغفران ) للمعري / وقصة ( حي بن يقظان ) لابن طفيل وهي قصة فلسفية.

- بالإضافة إلى القصص الموجودة في الأغاني والعقد الفريد وغيرها.

- وكل هذه القصص أقرب إلى الحكاية منها إلى القصة بالمعنى الحديث .



القصة في الأدب العربي الحديث :

مقدمة:

يعد فن القصة فناً حديثاً نسبياً نشأ مع نشوء المجتمع الصناعي في أوربا , واتخذ في الماضي شكلاً من قصص النغامرات والفروسية. والقصة الحديثة تختلف عن أساليب السرد القصصي القديمة , وقد تطورت وأخذت عناصرها في الأدب الغربي , وانتقلت إلى الأدب العربي, وساعدت الصحافة على نشأة القصة وتطورها عند العرب .



- وقد مرت القصة العربية بطورين :

أ‌---//ـ طور البدايات أو التأسيس و ب- طور القصة الفنية :


أ‌ـ طور البدايات أو التأسيس :

وفيه مراحل متعاقبة ومتداخلة من ترجمة واقتباس وتأليف

وتنوعت الأغراض بين التعليم والإصلاح الاجتماعي والتسلية والترفيه.

أولاً : مرحلة الترجمة:

ترجمت القصة عن الفرنسية والإنكليزية على أيدي الأدباء الشاميين المهاجرين إلى مصر واتصفت بصفتين:

1- اختيار الترجمة من التيار الرومانسي الذي يلائم واقع المجتمع وأحاسيسه في الرغبة بالتغيير .

2- التدني الفني في الترجمة والتصرف بشخصيات القصة وأحداثها لأنها لكتاب مغمورين .

- كانت لغة الترجمة ركيكة ، وتعتمد على السجع – ولكنها أسهمت في خلق جمهور قارئ ونشّطت خياله وفكره.

- تحسنت الترجمة مع المنفلوطي حيث بدأ الاهتمام بالفصحى , ولكنه كان يتصرف بالترجمة بالحذف والاختصار

وينطق الشخصيات الغربية بآيات قرآنية وأحاديث نبوية – ولاقت ترجماته قبولاً من القراء وحركت عواطفهم .

- ترجم الزيات ( آلام فرتر ) بأسلوب أرقى وبشكل مطابق للأصل , وهذا دفع الترجمة للأمام .

- وكان للترجمة دور أساسي في التمهيد لكتابة القصة الفنية .


ثانياً : قصص التعليم والإصلاح الاجتماعي :

قلّد الأدباء القصص المترجمة , أو اقتبسوا منها قصصاً تعالج المآسي الاجتماعية والعاطفية ،

ليعبروا عن إحساسهم بالواقع ووعيهم له. ومنهم:

1- فرنسيس مرّاش من سورية : كتب قصة ( غابة الحق ) وهي قصة فلسفية تعالج الفساد بأسلوب رمزي .

2- شكري العسلي من سورية : كتب قصة فجائع البائسين على منوال رواية البؤساء لفيكتور هيغو .

3- سليم البستاني من لبنان : كتب قصصاً تعالج وضع الفتاة في مجتمع مقيد بعادات فاسدة بالية.

4- المويلحي من مصر : كتب ( حديث عيسى بن هشام ) يعالج فيها فساد العادات وتأثير الحضارة الأوربية بأسلوب المقامة .

5- حافظ إبراهيم من مصر : كتب ( ليالي سطيح ) يعالج قضايا اجتماعية مصرية أيام الاحتلال الإنكليزي بأسلوب المقامة أيضاً.


ثالثاً : قصص التسلية والترفيه:

وغايتها إمتاع القارئ ومداعبة أحلامه , وموضوعها الأساسي الحب بمعناه المتخلف ، وكذلك قصص المغامرات المثيرة .
وفي هذه القصص هبوط في البناء الفني بتأثير الغرض التعليمي والترفيهي .

وفيها كثير من التصنّع واللغة الركيكة إضافة لتحكم الكاتب بالشخصيات .

رابعاً: القصة التاريخية :

- استمدها الكاتب من التاريخ – ورائدها ( جرجي زيدان ) الذي كتب 21 رواية تناولت التاريخ العربي الإسلامي وحظيت برواج كبير . وفي كل رواية عقدة غرامية , ومفاجآت كثيرة بالإضافة إلى التشويق والإثارة .

- وأثرت رواياته تأثيراً كبيراً في الأجيال ومنها ( غادة كربلاء – والحجاج – وزنوبيا ) رغم مبالغاتها الكبيرة .

- وعالج كتاب آخرون الرواية التاريخية ومنهم ( معروف الأرناؤوط ) في رواية ( سيد قريش )

و( عمر بن الخطاب ) . وكذلك علي الجارم ومحمد سعيد العريان .



ب‌- القصة الفنية :

- بدايات القصة الفنية ( رواية زينب ) :

- رواية زينب لمحمد حسين هيكل أول رواية فنية في الأدب العربي كتبها في أوربا عام 1911 ونشرها عام 1914 بتوقيع ( فلاح مصري ).


قصتها :

بطل القصة ( حامد ) المتعلم يحب الفلاحة ( زينب ) بعد يأسه من حب ابنة عمه ( عزيزة ) بسبب العادات والتقاليد – ويبقى ضائعاً بغير إرادة – فيفقد ( عزيزة) التي تزوجت حسب رغبة أهلها , وزينب ) التي زوجها أهلها ممن لاتهوى . و( زينب ) كانت محتارة أيضاً لأنها كانت تحب ( ابراهيم ) رئيس العمال . وتنتهي القصة بموت زينب وهروب حامد .



فكرة القصة :

هي عجز البطل عن تحقيق رغبته في المجتمع المحافظ بعاداته وتقاليده – والقصة رغم أنها تدور في الريف فهي لاتعالج مشكلات الريف وعلاقاته البائسة . ولم ينسج الكاتب عناصر القصة نسجاً محكماً – وكان بناؤها مخلخلاً فوصف الريف الشاعري الجميل لايلائم الجو البائس الحزين للقصة .

- وقيد الكاتب حرية البطل فدفع حامداً إلى اعترافات غير مألوفة في بيئته , وناقش قضايا فوق مستواه , وكانت أحداثه مفتعلة , والانتقال من موقف إلى موقف بلا تمهيد .



قصة الأجنحة المتكسرة : لجبران

ظهرت في الفترة نفسها وطبعها جبران بطابع عاطفته الحادة , وكانت لوناً من البوح الشخصي – ولم ترسم الشخصيات بشكل صحيح – وجمع في أسلوبه الشعري بين الرومانسية والرمزية , وابتعد عن الأسلوب القصصي الجيد.


فكم يسعدنا ويثلج صدورنا استقبال مشاركاتكم القصصية ، والروائية هنا ..

سواء كانت المشاركة من بُنيات أفكاركم ، ومحاولاتكم الكتابية ، لنأخذ بأيديكم ونرتقي بكتاباتكم بإذن الله.

أو من مختارات قصصية ، أو روائية تعجبكم ، ونعلّق عليها ، وننقدها ،.

فأهلا وسهلا بكم حيث نثري ذائقتنا القصصة ، والأدبية ، ونرتقي بلغتنا ، وخيالنا .

فهيا معًا نرتقي بالأدب العربي الجميل ، ونروي نهمنا من القصص العذب الجميل ..

وقد قال المصطفى عليه الصلاة والسلام: " إن من البيان لـسحرًا ، وإن من الشعر لحكمة "

والحمدلله أولا وآخرا على ما يسره من افتتاح هذا المنتدى ،

وأسأله أن يوفقنا ويوفقكم لإثراء خيالكم القصصي ، وذائقتكم الأدبية الروائية .
__________________
سبحانك اللهم وبحمدك

أشهد أن لا إله إلا أنت

أستغفرك وأتوب إليك
مرام الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 05:09 AM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.