العودة   منتديات الاكاديمية العربية للتدريب والتطوير والإستشارات > قسم العلوم الصحية > منتدى الادارة الصحية

منتدى الادارة الصحية يختص بالادارة الصحية في المستشفيات وغيرها

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-07-2016, 10:38 PM   #1
نادية شوقى
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2016
المشاركات: 4
افتراضي المخدرات عند المراهقين و المراهقات

” لا أحد مُحصن من مرض الإدمان “ هكذا حذَرت كاثرين كيتشام، المؤلف المشارك لثلاثة عشر كتاب، من ضمنهم مراهقون تحت التأثير: حقيقة الأطفال، الكحوليات و المخدرات الأخرى – كيف تتعرف على المشكلة و ماذا تفعل معها و الأكثر مبيعاً تحت التأثير: دليل لأساطير و حقائق إدمان الكحول. في آخر ثمانية أعوام قد عملت مع شباب مُدمنين و عائلات في مركز قضاء الأحداث في واشنطن. كما أنها أم لثلاث أطفال لذلك نجد تعاطفها للقضيه اقوى و اعمق فى اسبابه. ” لدي تعاطف شديد مع أي والد يتعامل مع هذا في عائلته.”

كاثرين تتفهم الصعوبات التي تمر بها العائلات التى تجد بها شخصا من افرادها مدمنا للخدرات خاصة لو كان صغير السن و عند التعامل مع الإدمان لأول مرة.وتحكى لنا عن تجربتها هى الشخصية و كيف اكتشفت معاناتها الخاصه و تقول ” رغم أني كتبت تسع كتب عن الإدمان و تعاطى المخدرات، لم أعرف أن ابنتى تدخن الحشيش ( الماريجوانا ) إلا عندما وجدت سيجارة الحشيش ( الماريجوانا ) ملفوفة بملابسها الرياضية. لقد إشتبهت فيها، لكن لم يكن لدي دليل، و أردت أن أصدق أنها غير متورطة بإدمان الكحول أو المخدرات الأخرى.

لقد عرفت بكل المعرفة التى وهبتها و تعلمتها، و لكن تجاهلت الأمر لأني لم أكن أتخيل أنها قد تفعل ذلك، ابنتى انا قد تكون مدمن مخدرات لا لم اكن اتخيل ذلك.” بعد دخولها برنامج إقامة علاجية، ابنتها الآن في مرحلة التعافي. و أثناء حديث واسع النطاق معها، تحدثت كاثرين معنا عن تعاطي المراهقين للماريجوانا و إدمان المخدرات بشكل موسع، و أخبرتنا كيف يمكن للأهالي أن يفهموا الإشارات و يساعدوا أطفالهم – و أنفسهم.

أخبرينا بما يحدث مع الأطفال والفتيات على وجه الخصوص الحشيش ( الماريجوانا ) حالياً. كيف تغير المشهد في آخر عشرين لثلاثين سنة؟ يُقال أن الحشيش ( الماريجوانا ) أقوى حالياً ضمن شعبيتها وسط المراهقات و المراهقين، على سبيل المثال. كيف تؤثر على الشباب الذين يقومون بتدخينها؟

لذلك تعتبر الحشيش ( الماريجوانا ) خطرة جداً: الأبحاث أظهرت أن من المراهقات الذين يبدأوا العلاج هذه الأيام، الأغلبية تضع الحشيش ( الماريجوانا ) كأختيارهم الاول من المخدرات. قالوا أن الحشيش ( الماريجوانا ) أكثر براعة عن الكحول واكثر تاثيرا بهم من غيرها من انواع المخدرات المختلفه. إنها تدخلهم ثقافة عالم الإدمان، و هي خطوة محفوفة بالمخاطر لأنها يمكن أن تؤدي بهم إلى طريق إدمان المخدرات.

واحدة من مخاطر الحشيش ( الماريجوانا ) التى لا يعلمها الكثيرين أنها أقوى بكثير عن ما كانت عليه منذ عشرين عام. بالرغم من أن بعض الناس تقول أنها أقوى 20 مرة عن ما كانت عليه منذ عقدين، هذا ليس صحيح. في ذلك الوقت، الحشيش ( الماريجوانا )، كما أعتدنا أن نطلق عليها، كانت تحتوي 4 بالمئة تتراهيدروكانابينول، الآن أصبحت حوالي ثمانية و نصف بالمئة – حيث مازالت زيادة واضحة.

عرفنا أيضاً من البحث أن تعاطى الحشيش يعتبر إدمان مخدرات فسيولوجي. مجرد ما يُدمن الطفل الحشيش ( الماريجوانا ) و تندمج مع المخدرات الأخرى، فُرص أن يصبح مُدمن، خاصة إذا بدأ التعاطي في سن صغير، مُرتفعة جداً. و العُمر الذي يبدأ فيه الأطفال التعاطي في إنخفاض.

في الثمانية أعوام الذين عملت فيهم بمركز قضاء الأحداث، السن عند بدء التعاطي كان 13 و 14. حالياً يمكن أن أقول أنه 11 و 12، و أرى أطفال يبدأوا التعاطي في الصف الرابع أو الخامس. مفهوم أنها غير خطيرة مُنتشر جداً. بالرغم أن معظم الأطفال سوف يوافقوا أن الحشيش ( الماريجوانا ) يطلق عليها ” بوابة المخدرات ” لأن تقبلها يتزايد، مما يؤدي بهم إلى المخدرات الأخرى. لأنهم يتعاطوا مخدرات غير شرعية، لذلك يكونوا عادةً مُعرضين لمخدرات أقوى و لتجار المخدرات.

و من النادر للشباب أن يتعاطوا المخدرات وحدها. معظم الأطفال، من خبرتي، يدمجوا المخدرات و الكحول- “” كما يطلقوا عليهم و دمج المخدرات يمكن أن يزيد خطر الإدمان أضعافاً مُضاعفة.

لماذا الحشيش ( الماريجوانا ) شائعة جداً ما بين المراهقين و المراهقات؟

الحشيش ( الماريجوانا ) متاحة بسهولة، أرخص نسبياً، و يقول الأطفال أنها تهدئهم، و فعالة للضغط العصبي، و تخلصهم من القلق. القلق هائل. في الحقيقة، وفقاً لتقديرات معتدلة، نصف الشباب المُدمن للمواد الكيميائية- الكحول، الحشيش ( الماريجوانا ) أو المخدرات الأخرى- يعانوا أيضاً من مشاكل صحية عقلية في نفس الوقت. هذا البحث واضح كجرس على الإرتباط الصميم ما بين الإعتماد الكيميائي و المشاكل الصحية العقلية، على الرغم أنه عادةً من الصعب جداً أن تعرف أي منهم يأتي أولاً: تعاطي المخدرات أو القلق و الإكتئاب.

كثير من الأطفال الذين عملت معهم في مركز قضاء الأحداث قالوا لي أنهم يدخنون الحشيش ( الماريجوانا ) حين يستيقذون ، و يتعاطوا الحشيش ( الماريجوانا ) يومياً. لدي إبنة في مرحلة التعافي، و في هذه الحالة، كانت الحشيش ( الماريجوانا ) هي إختيارها أيضاً من المخدرات. لست متأكدة أن أسباب تعاطي الحشيش ( الماريجوانا ) تغيرت بهذا الشكل، و لكن المُحفز أو الرغبة للتعاطي أتضح أنها شديدة و واضحه نتيجة ما بمرون به من ضغوط اجتماعية و ثقافيه التى من المؤكد تقوم باحباطه و تجعلهم يشعرون بضغط هائل و قلق، و أنا أعتقد أن مشاكلهم حقيقية جداً جداً بالرغم من قيام العديد من الاباء بالتقليل من مشاكل ابنائهم و بناتهم و عدم البحث عن مصادر تلك المشاكل او المشاعر السلبية التى تهاجمهم فى مثل هذه الوقت من العمر. عندما كبرت، لم يكن لدي صور لأطفال يذهبوا للمدرسة بالمسدسات، لم أرى طائرتين يصطدموا ببرجي التجارة العالميين. أفلام، ألعاب إلكترونية، موسيقى- أعتقد أنها كل هذا يُكثف درجات الضغط العصبي. أعتقد أن الكِبر الآن، إذا لم تكن في بيئة محفوظة نوعاً ما، سوف ترى ترهيب بالمدرسة، ضغط للتعاطي، و في كثير من الحالات نقص المراقبة من الوالدين لأن في كثير جداً من العائلات كلا الوالدين يعمل، تاركين أطفالهم لوحدهم كثيراً. و لا يمكننا أيضاً إهمال الضغط الذي نضعه على أطفالنا للنجاح في الحياة العلمية و الرياضية. الأطفال تمر اليوم بضغط هائل، و يرغبوا، مثلنا جميعاً، السلام و الصفاء. قد تُبشر المخدرات بذلك، على الأقل في المرات الأولى القليلة التي يتعاطي فيها الشخص، و لكن على المدى البعيد تدمر أي أمل للسلام و الصفاء.

إذا كنتِ أم و قمتِ بتعاطي الحشيش ( الماريجوانا ) عندما كنتِ شابة، هل سيكون لديك قدم ثابتة للوقوف و الحديث عن ذلك مع أطفالك؟ و هل يجب أن تكذبِ في ذلك إذا سألوكِ عنه؟

لديك قدمين! كانت قوة الحشيش ( الماريجوانا ) اقل بنصف منذ عشرين عام، و نحن نعلم أكثر بكثير عن آثارها الضارة الآن. شخصياً، أنصح بالصدق.

المخدرات هي كل شيء عن الكذب و عدم الأمانة، بعد كل ذلك،و إذا كنا سنتعامل مع الأطفال، الصدق هو الورقة الرابحة لدينا. أخبريهم الحقيقة، و لكن أخبريهم كيف تغيرت الأشياء. أعطيهم الحقائق.

الحشيش ( الماريجوانا ) أقوى مما كانت عليه و لدينا الآن بحث يخبرنا الأشياء المخيفة التي تفعلها بشخصيتنا و أدائنا في المدرسة، الرياضة، و كل جزء في حياتنا. كل الشبكة العصبية يتم تأسيسها في سن المراهقة للحكم، الدوافع المسيطرة على الاسباب، التعاطف، الشفقة، المرونة، كل هذه الوظائف الاكثر نضجاً للمخ التي تساعد الناس أن يكبروا الى بالغين يُعتمد عليهم. أن تدخل المخدرات لعقل في مرحلة النمو و سيتم توقف النمو العاطفي بشكل فوري.

هذا سبب واحد مهم لكيف يحتاج الأطفال لفترة طويلة للتعافي من الإدمان، لأن لم تنمو هذه المهارات لديهم، هذه الأسس العقلية المتعلقة التي تساعدهم أن يعرفوا كيف يقيموا علاقات قوية و إتخاذ قرارات مسئولة و عاقلة.

أقول أيضاً للأهالي، أولاً، إبعد مبرراتك (مثل، الكحول قانوني و لذلك فهو ” أفضل ” من ” المخدرات القوية ” أو المقولات مثل ” على الأقل أنه يدخن الحشيش ( الماريجوانا ) فقط” و تعلم أي شيء مُمكن عن الكحول، المخدرات و إدمان المخدرات
نادية شوقى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2016, 09:05 PM   #2
aathd
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
المشاركات: 220
افتراضي

موضوع ممتاز

شكرا للمشاركة
aathd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2016, 09:07 PM   #3
aathd
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
المشاركات: 220
افتراضي

رغم ان الموضوعات التي تضعونها اعلانية . لكن يكفي انها تمس الصحة العامة وتقديرا لهذه المواضيع الهادفة لن احذف الروابط

مع خالص تحياتي وتقديري
aathd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 05:28 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.