منتديات الاكاديمية العربية للتدريب والتطوير والإستشارات

منتديات الاكاديمية العربية للتدريب والتطوير والإستشارات (http://aathd.com/vb/index.php)
-   منتدى النثر والخواطر (http://aathd.com/vb/forumdisplay.php?f=52)
-   -   خواطر (http://aathd.com/vb/showthread.php?t=4118)

الكااااااتب 01-22-2015 08:59 AM

خواطر
 
لا ريب أن دفاتري حين تراني تتنكرْ

حين تُحس الخَطْوَ مني، تتهاوى، تتعثر...

لا ريب أن الحزن يسكنها ويسكنني... ونعرف بعضنا أكثرْ

في حين نقتسم الأسى والمُرَّ، لكن نعشق السكرْ!

لا ريب أقلامي الصغيرةُ تتلوى، ثم تصغُرْ

تتحامق الكلمات بين ضلوعها المرضى وتَصفَرّْ

تعبت دموعٌ لا تواسيها الأنامل والمُقَلْ

لا تعرف الكف الرحيمةَ، لا ولا لونَ القُبَلْ

عنوانها حزن الجفونِ؛ وبيتُها قدَمَ الأزلْ

أُنشودةٌ ألحانها مَكسورةٌ تَشكو المللْ

كانت تعيش على شعاعٍ قد تلاشى، قد أفِلْ

واليوم ها بقيت جروح الطفل، أعقاب الكللْ!

لا تسرقِ الضحكات حتى تنتشي وهماً جميلا

أوراقيَ الحمقى تغني في الظلام لتستكينا...

تتهافت النَبَرات كيلا تذكُرَ العين الدموعا

تعلو صِراخاً جارحاً يوقظ فيّ المستحيلا!

آهٍ على ثغرٍ تردَّدَ وتََمَردّ ثم قيلا:

"كُشف الستار الأحمقُ، واغتيل همسُ العابثينا"!

دعني فقد ضاع الربيع ولم يعانقني شذاهْ

زهرُ تفتَّحَ فاستفاقت فيّ أصداء هواه...

وظننتُ أن الورد يعرفني ولم أعرف سواه

لكن أشواكاً تقيدّني ويرصدني أساه...

إن كان صيفي قد أتى، ها قد تجمدت الشفاه

تاهت وكانت تنظر الأزهار تُبْلِغُها مداه!

الكااااااتب 01-22-2015 08:59 AM

أرتقِ بعقلكَ فإن الجهلَ مذمومٌ

واستوي في مشيكَ فأن التواضعَ محمودٌ

واحذر حديثكَ بين القوم فإنهم

على زلةِ اللسانِ تصبحُ عندهم موقوفٌ

وصمم بابَ الحكمةِ وإجعلهُ

بالإيمان مرسومٌ وبالمبادئ مفتوحٌ

ولتكن أخلاقكَ رمز التعاملِ

ولتكن حيائُكَ بالنورِ مخطوطٌ

والجم غرائزكَ بلجامَ الصومِ وإن

تك طريقاً الصبرُ فيها مطلوبٌ

ولا تنظر إلى الناسِ نظرةَ حاسدٍ

وأجعل قصورَ القناعةِ على الرضا مدلولٌ

فيا عبد اللهِ قلل من ذنوبكَ

وحولها لهفواتٍ يكون الحديث فيها مقبولٌ

واتقِ العليمَ خالقَ الكونِ فإنه

كل أمور الغيبِ عنده معلومٌ

الكااااااتب 01-22-2015 09:08 AM

غباء ... غباء

لدينا كثير ولديكم الأكثر

هيا هلموا للشراء

فزيادة الخير خير

وزيادة الغباء غناء

هيا تعالوا لنجمع مفاتيح السفر

فلنغلق الأبواب جميعا

فنفتحها من جديد ولا نمر !!!!

هيا اقتربوا فلدينا كل شيء

تعالوا وادخلوا حياتي

باسماءٍ جديدة..

وألقاب جديدة

وكلمات معسولة

واسخروا مني

لكن لا تستغربوا إن كنت أعرفكم

بأسمائكم وألقابكم

لنصعد جميعا للقمة

فلنصل القمر

لنكتب على صخوره

صخرة... صخرة

" نحن أهل الحب .. أصدق البشر "

فلنجعلها تضيء الأرض ليلاً

سأراهن على كل نجمة ستختفي

واراهن على كل ساعة ستقف

وكل خمر سيعتق

وكل أحمق سيصبح ملكاً

وكل أميرة ستنتحر

سنشهد موت الياسمين

على أعتاب شرفة مظلمة

وموت العصافير

على شرفة قلب ميت

وموتي أنا

على يد إنسان

جاء من زمن غبي

الكااااااتب 01-22-2015 09:09 AM

افتراضي
آه آه.. آه ما أصعب فراق الأحبة، وكيف لا نتعلم لغة الآه، وكيف لا نعرف طريق الأحزان، وقد كانوا أحبتنا.. ولا زالوا، كانوا يملئون حياتنا بالحب والفرح، يبتسمون ويضحكون وكنا معهم نبتسم ونضحك، نسمع تغريدهم، ونسمعهم تغريدنا، لكن اليوم أين هم؟؟ أين ذلك التغريد وتلك الضحكات التي كانت تملأ حياتنا؟ أين هم؟ لماذا؟!! لماذا فارقونا وتركونا في هذه الحياة؟

آه آه.. آه ما أصعب هذه الحياة ونحن وحدنا بعيدين عن أحبتنا، تنهشنا الذئاب نهاشة بين كل فينة وأخرى، ما أصعب الحياة بعيدا عنكم أحبتنا، أين انتم الآن، وأين ضحكاتكم التي كانت سمرا لليالينا، فرجا لهمومنا، أملا يبرق وسط آلامنا التي لا تتوقف، كانت تغريدكم أضمده لجراحنا التي لا تندمل، فأين لنا بهذه الضمادات بعد اليوم؟ وقد فارقتمونا.


آه آه.. آه ما أصعب الأحزان، لكن لحظة!! إننا ما زلنا نحبهم، فارقونا رغما عنهم وهم يحبوننا...وذلك عزاؤنا.. عزاؤنا أننا سنلتقي بهم في جنة يحنو بها الحنون مع الحنون..وهم ما زالوا معنا.. أرواحهم ترقبنا، تحزن لحزننا وتفرح لفرحنا، يشاركونا الأحزان والأفراح والأتراح.. أفلا نبتسم!! هذه اللحظة وهم معنا، نعم معنا حزينين لحزننا أفلا نبتسم كي يبتسموا معنا...هم معنا.. لننتبه حتى لا نحزنهم على حزننا، لنبتسم أملا في اللقاء، فذلك هو العزاء الحقيقي، لنتوقف عن إحزانهم.. لنبتسم كي ترتسم الابتسامات على محياهم من جديد، فهم لا زالوا معنا يبتسمون ويضحكون..ويبكون.. يبكون؟!! نعم يبكون.. إنهم يبكون لبكائنا.. ويحزنون لحزننا.. ألم يحن الوقت أن نرسم الابتسامة على محياهم.. هيا بنا لنفرح وإياهم.. ولنكون معا كما كنا قبل الفراق الجسدي ولنتذكر:

فإن ناءت بنا الأجساد... فالأرواح تتصل
ولنتذكر:
فإن لم نلتقي في الأرض يوما

وفرق بيننا كأس المنون

فموعدنا غدا في دار خلد

يحيى بها الحنون مع الحنون

الكااااااتب 01-22-2015 09:10 AM

في خاطري شي كثير أقوله، شيء كثير

من أين ابدأ يا نرجسيتي وكل ما فيك أمير

وجهك يا أميرتي كالشهد

لم أرى بجمالة منذ كنت بالمهد

أراك كل يوم أمامي

زهرة نرجس باللون الأرجواني

أراك سحابة مليئة بإحتمالات المطر

أسرق إليك النظر يا أجمل من كل البشر

أتأمل ذاك الوجه الأجمل من القمر

أتأمل عينيك التي قد مات منها كل معجب وانتحر

أتأمل ذاك الصوت الأجمل من تغريد العصافير وبكاء النوافير

حتى طريقتك بالجلوس غريبة

تجلسين أمامي كالأميرة

كيف لا أكتب شعراً بامرأة فريدة

كيف لا أكتب ولم أرى بجمالك مثيلة

في أشياء كثيرة الشعر كتبت

ولكن أشعر أني ألان قد بدأت

سيدتي

لا تقلقي إذا هبط النجوم من حولك وتظاهرت

ستبقي أنت القمر والنجوم من حولك قد تناثرت

تأكدي أن الأرض بدونك تنفجر

و الأميرات بدونك يا قمري تحتضر

تأكدي أن غيرك من النساء للأنوثة تفتقر

والجميلات عندما تراك تنتحر

ستبقي أنت الملكة وغيرك خدم

ستبقي أنت الأجمل وغيرك عدم

أسمحي لي أن أجعلك نقطة إلهامي

أسمحي لي أن أجعلك للجمال عنواني

لا تتخذي مني يا سيدتي أي موقف لاحترافي

فأنا مجرد معجب أقدم اعترافي

الكااااااتب 01-22-2015 09:11 AM

أيعَتري الحُزن الورق؟ أمْ أنْ الورقْ يعتري حُزننـا!

عِند الحُزن نَجد أنفسنا في غيبوبة الكلمات، فَنكون فِي حيرةٍ من أمرنا، أَنْ نُتقن فِنْ الكلِمة، أو نَدخُل في صمتٍ عَميق لا يخرجنا منهُ سِوى حركة أياديهم، أو نبرة وتهِم العَالية. أجمادٌ يدخلُ أعماقنا في هذه الحالة! أم أنَّ القدر هُو المحرَّك الوحيـد! أم هي إختياراتُنا الخاطئة التي توقعنا فِي هذا المطَّب!

يخطر عَلى البَال أَوهام السَّعادة المتمثلة بالكذب والنِّفاق، سعادة غَامرة تَحولت إلى حُزنٍ وجرحٍ عميق من الصَعب شِفاؤه، فنَجِد أنفسنا عَلى شِفا حُفرةٍ هاويةٍ مليئة بالغـدر والأحزان.

أيّ سعادةٍ هذهِ التي تَضمر لنا كـلاً مِنَ التعاسةِ والشقاء ولا شيء سواهما! أيّ قانونٍ هذا الذي يغدر بأشخاص أبرياء، ويحكم عليهم بالإعدام، أيّ عدلٍ هذا الذي يُخرِج الظالم بصورة الملآك، أيّ حياةٍ هذه التي قلبت موازينَ الأَشياء، فأصبح الصواب خطاًْ والخطأ صواباً.

هَمسة: دوامة الحزن لآ تنتهي فاحذروا أنْ تَأتِيكم الأمواج منْ حيث لا تحتسبوا.

الكااااااتب 01-22-2015 09:16 AM

أخذنا نشكو إلى الزمان أمورنا، وتركنا من هو جدير بأن يُشتكى إليه، فعادت إلينا شكوانا وقد تعسرت حلقاتها، وتكشفت أنيابها فبُئنا بالخسران والندامة، وأخذنا نتهافت على الدنيا كتهافت الفراش على نور المصباح فأحرقتنا بلظاها، ونفثت فينا سمومها، فلم نعد نملك الإحساس الطبيعي الذي ينبغي أن نمتلكه؛ لأنه هدية ربانية لا تعوض ولا نسعد إلا بها. ولم نقف عند هذا الحد، بل بدأنا ننزل عن المستوى الذي يليق بنا كبشر مكرمين على غيرهم، إذ شرعنا في أكل لحوم بعضنا البعض بأشكال شتى يقف على أعتابها الحقد الدفين التي تضمره القلوب، وتزينه بالمظهر الزائف، والنظرات القاتلة والمزرية التي تخترق الأحشاء فتدمي صميمها، وكذلك اللسان الذي (يعلك** بعيوب الآخرين وعوراتهم وأخطائهم متناسياً عيوب النفس وعوراتها، أفلا ننزجر بعد هذا كله، وننتهي عن الخوض في أعراض الآخرين.

لسانك لا تذكر به عورة امرئ فكلك عورات وللناس ألسن

وليت الأمر وقف عند هذا الحد وكفى، بل أصبحت أخلاقنا تزداد سوءاً، ولا أبالغ إذا قلت إنها أكلت بذور الخير المغروسة فينا بالفطرة، فقلما نجد نفحات من الرحمة والإحسان والحب الصادق والإيثار النفيس، كل ذلك أصبح في قائمة المنسيات التي لا نلجأ إليها إلا عند وقوع المصائب والعثرات، أو لتحقيق مصلحة ذاتية، فما بالنا بعد هذا كله نولول، ونلعن حياتنا، ونحن الذين بنينا أساسها، وعلّقنا عليها كل ما خدش فينا معنى الاستخلاف، وبهذا ينطبق علينا المثل القائل "على نفسها جنت براقش" وللأسف الشديد من لم تكن هذه حقيقته نجده يحرض على ذلك، أو نجده شيطاناً أخرس عن تقديم النصح والإرشاد، ومهما كان موقفه فهو من أنصار معركة الحياة الخاسرة التي تعطينا، ثم تلدغنا من حيث لا ندري، فلو أحسنّا اختيار العطاء، ووضعناه في محله وفق ما يرضي الله سبحانه، لأجزل لنا المكافأة، ولظلت أجنحتنا مورقة نقوى بها على مطاردة النفس وشيطانها، والتحليق في عالم السعادة الحقيقي.

كثيرة هي التساؤلات عن أسباب ما نحن فيه من التيه والضياع، ولكنّني أرى أن أول هذه الأسباب وأقواها أننا نسينا ربنا فأنسانا أنفسنا، وسلط علينا ما نستحقه، قال تعالى: "ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون". وكل هذا بعد أن أعطانا ما ينير لنا الطريق، ويقينا شر أنفسنا، وشر الشيطان وأعوانه، فما أحوجنا في هذه الأيام إلى قلوب صافية، ونفوس عفيفة شريفة لا تعرف حقداً ولا ضغينة، ولا مكراً ولا خيانة، لسان حالها رضاك وهداك وجنتك يا رب، أجل، لنبك على ندرة هذه القلوب وأصحابها، التي كانت في يوم من الأيام تعادل النجوم في أعدادها وأفعالها، وكانت سبباً في إقامة دولة الإسلام وتحقيق النصر المبين الذي انتشت برائحته أرجاء المعمورة، أفلا نحاول بعد التكثير منها بالإرادة والعزيمة؟ وما بالنا نحن البشر لا نطهر قلوبنا، وننقي أنفسنا من براثنها، فلنحاكِ السماء في طهرها، والأرض في نقائها والله إنها لأعظم لحظة يوم نجسّد هذه اللمسات على أرضنا وواقعنا، فقد تذوقتها حين غنم بها منامي، وتردد صداها في أذني، عندها لم أجد ما أعبر به عن ذلك إلا بنقشها بمرآة قلمي، فقلت: "أطلقت يدي، فعادت وقد لامست طهر السماء ونقاء الأرض" فما أعظمك يا الله! فلو استقامت نفوسنا لاستقام كل شيء في حياتنا، لكننا للأسف ضيعناها فضاع كل شيء جميل في حياتنا، ولم نعد نرى الأشياء إلا بعين القبح، فساءت لذلك أخلاقنا، وتربيتنا لأولادنا وعلاقتنا بهم، وأخذ العقوق يغزو بيوتنا، ولم يعد الجار يتفقد جاره، بل ربّما لعنه، وتمنى فقره، ولم يعد يتقبل النصيحة إلاّ من رحم ربّي، وبعد أوليس العيب فينا وفي تصرفاتنا.

نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيبٌ سوانا

فكم من كلام ينطلق من الأفواه، فهل سألنا أنفسنا لِمَ خرج؟ وأين سيقع؟ وما الفوائد المترتبة عليه؟ وهل أخلصنا فيه النية لله؟ أعمال كثيرة تُؤدى لكن هل يا تري ستُقبل؟ نتحدث عن البركات التي كانت تتنزل على الأجداد والآباء، ونتمنى أن نحظى ولو بشيء يسير منها، لكننا لم نعلم أنها تأتي مع التقوى والنوايا الحسنة، فلو اتقينا الله، وصفّينا النوايا لهبطت علينا البركات جملة واحدة، ولرزقنا الله كما الطير تغدو خماصا وتروح بطانا، لكننا لا نسمع إلا كفرانا للنعمة، وجحوداً لها فكانت العاقبة من جنس العمل، قال تعالى: " وجزاء سيئة سيئة بمثلها"، وقال تعالى: " وما كان ربك ليهلك القرى وأهلها مصلحون"، فمن اتقى الله حق تقاته جنبه المعاصي، وفتح عليه في الدنيا والآخرة.

فمن هنا، ومن على صفحات الدنيا أخاطب كل مسؤول أيا كان أن يتقي الله في سمعه وبصره ومأكله ومشربه وملبسه، وأن يخالق الناس بخلق حسن، وأن يعمل جاهداً ليطلق نفسه من قد هواها وظنها السيئ حتى يسمو إلى المقام المرتضى الذي ما زال ربنا يزينه لنا؛ لأنه يحبنا، ويبغي لنا الخير مع أنه الغني عنا، ونحن الفقراء إليه فهل نقابل هذه المحبة بالكره والمعصية؟ إياكم ونفسي أسأل.

الكااااااتب 01-22-2015 09:16 AM

كلمتان تتداخل فيهما المعاني وفي أقسى اللحظات!
نصر هو ذا الذي قد تعلو فيه على مشاعرك
أم هزيمة تلك التي تطمس فيها أروع المشاعر!!
تختلط عليك الأمور
تقف مشدوها أمام من حولك
شعور بالضياع والوحدة
يمتزج بانتصار عقلك أحيانا
أو هزيمة قلبك أحيانا أخرى
ولكن ايا كانت النتيجة يبقى هناك شيء كنهه غريب
يشعرك بأنك موجود لتعيش أجمل اللحظات
نصر كانت في نظرك أو هزيمة


الساعة الآن: 05:01 AM

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.